الميرزا جواد التبريزي

231

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

المؤمن مع توفر كل الشروط من كونه بعد الرمي في يوم العاشر إلى غير ذلك ، فأيهما المتبع ؟ بسمه تعالى ؛ الايمان ليس شرطاً في الذابح فيجوز أن يذبح المخالف إذا كان مراعياً للشرائط ولا يجوز الذبح في البلد ، والله العالم . ( 848 ) إذا صدر المنع عن الذبح بشكل عام ، وبالتالي إذا أراد الحاج الذبح فعليه أن يدفع المال إلى مؤسسة الراجحي ( وهي مؤسسة معروفة في السعودية تقوم بأخذ المال من الحاج وتزعم أنها تذبح نيابة عنه ، ولكن متى يتم هذا الذبح وفي أي مكان الله العالم بذلك ) ففي هذه الحالة ما هو تكليف الحاج في يوم العاشر من ذي الحجة في منى ؟ بسمه تعالى ؛ إذا أحرز أنهم يذبحون عنه نيابة ولا يتمكن من غير هذه الصورة فلا بأس ، ففي الفرض يقصر في آخر اليوم ليحرز أنهم ذبحوا عنه ، والله العالم . ( 849 ) بعض الحجاج يصعد على جبل قريب من منى حيث يوجد بعض الرعاة يبيع الغنم ويذبح هناك ، فهل يصح مثل ذلك ويعتبر أن الذبح وقع في منى ؟ بسمه تعالى ؛ مفروض السؤال وظيفة الحاج سؤال أهل الخبرة القاطنين في ذلك المكان فإن قالوا بكون الجبل من منى أجزا الذبح وإلاّ فإن أمكنه الانتظار ولو إلى آخر ذي الحجة فيجب عليه تأخير الذبح وإن لم يمكن فيجزيه الذبح على الجبل ، والله العالم . ( 850 ) إن قيل بأن المكان ليس من منى فهل يصح الذبح هناك من حيث إنّ المسالخ الموجودة كلها خارج منى وتقع في وادي محسر ولن يفرق الأمر بعد عدم التمكن من الذبح في منى بين وادي محسر وغيرها أم لا يجوز في غير وادي محسر مع الامكان بها . أي أنها مقدمة على غيرها بعد عدم التمكن من منى ؟ بسمه تعالى ؛ قد ظهر من الجواب السابق عدم الفرق في إجزاء الذبح بين وادي محسر